شاذان ، نا معلى ، نا أبو معاوية ( ح ) وثنا جعفر بن محمد ، نا موسى بن إسحاق ، نا أبو
بكر ، نا أبو معاوية ، عن حجاج ( 1 ) ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال :
كان . . . الخ مثله تماما ، ثم قال بعده : تفرد به حجاج بن أرطاة ، لا يحتج بحديثه .
وفي السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 12 : قال الشيخ : وقد روى الحجاج بن
أرطأة . . . الخ مثله ثم قال بعده : ورواه أبو إسحاق الكوفي ، واسمه عبد الله بن
ميسرة ، ويقال له : أبو ليلى الخراساني ، عن مزيدة بن جابر ، عن علي : لا بأس
بالوضوء بالنبيذ . وعبد الله بن ميسرة متروك ، والحارث الأعور ضعيف ،
والحجاج بن أرطأة لا يحتج به ، قد ذكرت أقاويل الحفاظ فيهم في الخلافيات .
قال ابن حزم في المحلى ج 1 ص 203 : قال محمد بن المثنى : وحدثنا أبو
معاوية محمد بن حازم الضرير ، ثنا الحجاج . . . إلخ مثله ، إلا أن في آخره " بالنبيذ " .
ورواه في كنز العمال ج 9 ص 345 ح 2866 عن علي . . . الخ مثله ، إلا أن في
آخره : بالنبيذ ، وقال في آخره : ( قط ) .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 201 ]
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن أبي جعفر
وعامر وعطاء قالوا : ليس في شئ من الشراب وضوء ( 2 ) .
- [ سنن الدارقطني ج 1 ص 79 ]
حدثنا أبو بكر الشافعي ، نا محمد بن شاذان ، نا معلى ، نا هشيم ، عن أبي
إسحاق الكوفي ، عن مزيدة بن جابر ، عن علي ( ح ) . وثنا أبو سهل ، نا إبراهيم
الحربي ، نا عبد الله بن عمر ، نا وكيع ، عن أبي ليلى الخراساني ( 3 ) ، عن مزيدة بن
هامش
( 1 ) قال محقق الكتاب قوله : عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، حجاج هو ابن أرطاة
مدلس ، والحارث هو الأعور ضعيف جدا .
( 2 ) ولعل المراد أنه لا يصح في شئ من الأشربة والأنبذة ما يصح الوضوء به .
( 3 ) قوله : عن أبي ليلى الخراساني ، قال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 4 ص 566 : أبو ليلى
الخراساني عن أبي عكاشة مجهول وأتى بخبر منكر ، وعنه وكيع .