المطر ويدخل المسجد فيصلي ولا يتوضأ .
- [ كنز العمال ج 9 ص 344 ح 2863 ]
( مسند علي ) : عن كميل قال : رأيت عليا يخوض المطر ، ثم دخل المسجد
صلى ولم يغسل رجليه ( ص ) .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 193 ]
حدثنا أبو بكر قال : نا يحيى بن عيسى الرملي ، عن رزين قال : جاء رجل إلى
أبي جعفر ، فقال له : إني أخرج في الليلة المطيرة فأدوس الطين ، قال : صل ، قال :
إني أخاف أن يكون فيها النتن والقذرة ، فكأنه غضب ، فقال : إن كنت تدوس الطين
برجليك فخذ معك ماء فاغسل به رجليك .
الماء الراكد :
- [ الأشعثيات ص 12 ]
أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ،
عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قدم على
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوم ، فقالوا : إن لنا حياضا تردها السباع والكلاب والوحش
والبهائم ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لها ما أخذت بأفواهها وبطونها ولكم سائر ذلك ( 1 ) .
طهارة الطين والماء :
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 434 ]
* ( أنبأ ) * علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا هشام بن
علي ، ثنا قيس بن حفص بن القعقاع ، ثنا عمرو بن النعمان ، عن معاذ بن العلاء قال
هامش
( 1 ) والمشترط في أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) كون الماء إلى الركبة أو إلى نصف الساق ، أو كون الماء
كرا ، فراجع جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 14 و 15 و 18 . ولعل هذه الرواية تعد من
روايات ماء المطر المجتمع في الحياض .