القول في المواقيت
وهي المواضع التي عُيّنت للإحرام ، وهي خمسة لعمرة الحجّ 1 :
شرح
1 - يقع الكلام في معنى الميقات وفي عدد المواقيت في مقامين :
المقام الأوّل :
في معنى الميقات : لا شبهة في أنّ المراد به هو الموضع الذي عين للإحرام والجمع مواقيت ، لكنّه ذكر السيّد قدس سره « 1 » أنّ إطلاقه عليه إمّا أن يكون مجازاً ، وإمّا أن يكون حقيقة متشرّعيّة ، ومرجعه إلى عدم كونه حقيقة في المكان المخصوص لغةً ، مع أنّ الظاهر اختلاف اللغويّين في ذلك ، فالمحكيّ عن المصباح المنير « 2 » والنهاية « 3 » لابن الأثير أنّ الوقت مقدار من الزمان مفروض لأمرٍ مّا ، وكلّ شيء قدرت له حيناً فقد وقته توقيتاً ، وكذلك ما قدرت له غاية والجمع أوقات والميقات الوقت والجمع مواقيت وقد استُعير الوقت للمكان ومنه مواقيت الحجّ مواضع الإحرام .
لكن في الصحاح « 4 » للجوهري : الميقات الوقت المضروب للفعل والموضع ، يقال :
هامش
( 1 ) - العروة الوثقى 2 : 328 .
( 2 ) - المصباح المنير : 667 .
( 3 ) - النهاية ، ابن الأثير : 212 .
( 4 ) - صحاح اللغة : 1152 .