تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
شرح
الصور ؛ ومراده ما إذا كان النذر مقيّداً بهذه السنة . وأمّا في صورة الإطلاق ، فمقتضى الاحتياط توقّع المكنة فيما بعد ، كما لا يخفى . هذا تمام الكلام فيما يتعلّق بمباحث الحجّ بالنذر أو العهد أو اليمين ، وبه يتمّ الجزء الأوّل من مباحث الحجّ من هذا الكتاب ، الذي هو شرح تحرير الوسيلة للإمام الخميني قدس سره ، وقد وقع الفراغ من تحريره بيد العبد المفتاق : محمّد الموحدي المعروف بالفاضل اللنكراني ؛ ابن العلّامة الفقيه آية اللَّه المرحوم الفاضل اللنكراني ، حشره اللَّه مع من يحبّه ويتولّاه من النبيّ والأئمّة المعصومين صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين ، وأسأل اللَّه الكريم أن يجعله خالصاً لوجهه ، وأن ينفعني به يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون . والمرجوّ من الفضلاء والمشتغلين الإغماض عمّا يجدونه فيه من النقص والاشتباه ، كما أنّ المرجوّ من جميع المراجعين طلب المغفرة والرضوان للوالد الفقيد وللوالدة العلويّة ، التي لم يمض على ارتحالها إلّا ما يقرب من خمسة عشر شهراً ؛ فإنّ لهما عليَّ حقّاً عظيماً لا أقدر على أدائه ، وكان ذلك ليلة الاثنين ثالث عشر من شهر جمادى الآخرة من شهور سنة 1411 من الهجرة النبويّة ، على هاجرها آلاف الثناء والتحيّة ، والسلام على من اتّبع الهدى .