تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
وهو الذي جعله اللَّه تعالى لمحمّد صلى الله عليه وآله وذرّيته كثّر اللَّه نسلهم المبارك عوضاً عن الزكاة التي هي من أوساخ أيدي الناس إكراماً لهم ، ومن منع منه درهماً كان من الظالمين لهم والغاصبين لحقّهم ، فعن مولانا الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه لا إله إلّاهو لمّا حرّم‌علينا الصدقة أنزل لنا الخمس ، فالصدقة عليناحرام ، والخمس‌لنا فريضة ، والكرامة لنا حلال » « 1 » . وعنه عليه السلام : « لا يعذر عبد اشترى من الخمس شيئاً أن يقول : يا ربّ اشتريته بمالي حتّى يأذن له أهل الخمس » « 2 » . وعن أبي جعفر عليه السلام : « ولا يحلّ لأحدٍ أن يشتري من الخمس شيئاً حتّى يصل إلينا حقّنا » « 3 » . والكلام فيما يجب فيه الخمس وفي مستحقّيه وكيفيّة قسمته بينهم وفي الأنفال 1 .
شرح

وجوب الخمس

1 - أقول : قبل الشروع في مباحث الخمس ينبغي تقديم أمور : الأوّل : أنّ وجوب أصل الخمس إنّما هو كالصلاة ونحوها في أنّه من ضروريّات
هامش
( 1 ) - الفقيه 2 : 21 / 77 ؛ وسائل الشيعة 9 : 483 ، كتاب الخمس ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، الباب 1 ، الحديث 2 . ( 2 ) - مستدرك الوسائل 7 : 278 ، كتاب الخمس ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، الباب 1 ، الحديث 4 . ( 3 ) - الكافي 1 : 545 / 14 ؛ وسائل الشيعة 9 : 484 ، كتاب الخمس ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، الباب 1 ، الحديث 4 .