ومنها : ما كان للملوك من قطائع وصفايا 1 .
ومنها : صفو الغنيمة كفرس جواد ، وثوب مرتفع ، وسيف قاطع ، ودرع فاخر ، ونحو ذلك 2 .
ومنها : الغنائم التي ليست بإذن الإمام عليه السلام 3 .
شرح
ونحوها ، فليست هي في مقام بيان أنّ كلّ شيء صدق عليه بطن الوادي فهو من الأنفال ، فالمقتضي قاصر ، وإن أبيت فلا ينبغي الارتياب في الانصراف عن المقام « 1 » .
قلت : ويؤيّده أنّه من المستبعد في نفسه رجوع ملك شخصي لمسلم إلى الإمام عليه السلام بزلزلة ونحوها ، كما لا يخفى .
1 - ولا إشكال في كونها من الأنفال ، وتدلّ عليه عدّة من الأخبار ، كصحيحة داود بن فرقد قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : قطائع الملوك كلّها للإمام ، وليس للناس فيها شيء « 2 » ، ومثلها موثّقة سماعة وغيرها « 3 » .
2 - ولا إشكال في كون صفو الغنيمة كالأمثلة المذكورة في المتن للإمام عليه السلام وإن كان الحرب بإذنه .
3 - قد تقدّم في بحث الغنيمة « 4 » التي هي أحد الأمور المتعلّقة للخمس أنّ المراد
هامش
( 1 ) - مستند العروة الوثقى ، كتاب الخمس : 362 - 363 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 4 : 134 / 377 ؛ وسائل الشيعة 9 : 526 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 1 ، الحديث 6 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 9 : 526 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 1 ، الحديث 8 ؛ و 531 ، الحديث 20 و 21 .
( 4 ) - تقدّم في الصفحة 27 .