شرح
والإنصاف أنّ ملاحظة جميع الجوانب ورعاية جميع الجهات تلجئنا إلى الالتزام بما أفاده « 1 » من الشركة في الماليّة وإن كان بعيداً في نفسه ؛ لعدم ثبوت مشابه لها في الموارد الفقهيّة إلّانادراً مع الفرق أيضاً ، وعدم كون نظر السائل في صحيحة أبي المعزا - الظاهرة في اشتراك الأغنياء مع الفقراء في الأجناس الزكويّة - إلى هذا النحو من الشركة قطعاً ، إلّاأنّه لا محيص عن الأخذ بها ، كما لا يخفى .
وكيف كان ، فلا تكون أدلّة الزكاة والروايات الواردة فيها من سنخ واحد ، كآية الخمس « 2 » في الغنائم التي هي بمعنى مطلق الفائدة ، كما قرّر في محلّه « 3 » ، حيث يكون التعبير فيه بهذا العنوان الذي هو الكسر المشاع ، وكذا الروايات الواردة في الخمس .
وكيف كان ، فالمسألة مشكلة جدّاً ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - أي السيّد الخوئي قدس سره .
( 2 ) - الأنفال ( 8 ) : 41 .
( 3 ) - تفصيل الشريعة 10 : 10 - 15 .