شرح
وبها يقيّد إطلاق الرواية الأولى ، كما أنّه يستفاد من المجموع عدم الفرق بين الحيّ والميّت ، كما أنّه يستفاد من الأولى الاختصاص بصورة عدم التمكّن من وفائه .
وأمّا الإطلاق من حيث ملكيّة السنة ، فيدلّ عليه - مضافاً إلى إطلاق الروايتين - جعل الغارمين في عرض الفقير والمسكين في آية الصدقة « 1 » .
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 225 .