شرح
الذراع والذراعان ؟ قلت : لِمَ ؟ قال : لمكان الفريضة ، لك أن تتنفّل من زوال الشمس إلى أن تبلغ ذراعاً ، فإذا بلغت ذراعاً بدأت بالفريضة وتركت النافلة « 1 » .
والظاهر أنّها هي الرواية الأولى المتقدّمة ؛ لظهور السؤال في سبق ما يرتبط بالذراع والذراعين ، وليس إلّاتأخير الفريضة إليهما ، فالكلام فيها هو الكلام في الرواية المتقدّمة من دون فرق .
ومنها : رواية إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أتدري لِمَ جعل الذراع والذراعان ؟ قال : قلت : لِمَ ؟ قال : لمكان الفريضة ، لئلّا يؤخذ من وقت هذه ويدخل في وقت هذه « 2 » .
والظاهر أنّها هي الرواية الأخرى التي جعلها في الوسائل رواية مستقلّة ، ونقلها في موضع آخر ؛ وهي :
ما رواه إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا كان الفيء في الجدار ذراعاً صلّى الظهر ، وإذا كان ذراعين صلّى العصر . قلت : الجدران تختلف ، منها قصير ومنها طويل ؟ قال : إنّ جدار مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يومئذٍ قامة ، وإنّما جعل الذراع والذراعان لئلّا يكون تطوّع في وقت فريضة « 3 » .
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 2 : 245 / 974 ؛ الاستبصار 1 : 249 / 893 ؛ علل الشرائع : 2349 ؛ الكافي 3 : 288 / 1 ؛ وعنها وسائل الشيعة 4 : 146 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 8 ، الحديث 20 ؛ و 230 ، الباب 37 ، الحديث 1 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 2 : 245 / 975 ؛ الاستبصار 1 : 249 / 897 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 4 : 146 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 8 ، الحديث 21 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام 2 : 250 / 993 ؛ الاستبصار 1 : 255 / 916 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 4 : 148 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 8 ، الحديث 28 .