شرح
هذا تمام الكلام في مباحث النجاسات ، ويتلوه البحث عن أحكام النجاسات إن شاء اللَّه تعالى .
وقد وقع الفراغ من تسويد هذه الأوراق ، التي هي الجزء من كتابنا الموسوم ب « تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة » بيد العبد المفتاق إلى رحمة ربّه المفضال ؛ محمّد الموحّدي اللنكراني ، الشهير بالفاضل ، ابن العلّامة الفقيه الفقيد آية اللَّه المرحوم فاضل اللنكراني - حشره اللَّه مع من يحبّه ويتولّاه من النبيّ والأئمّة المعصومين صلوات اللَّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين .
ووفّقني اللَّه لأداء بعض حقوقه الواجبة التي هي أكثر من أن تحصى ، ولا يحرمني من دعائه في ذلك العالم الذي لابدّ من الانتقال إليه ، وكان ذلك في اليوم الحادي عشر من شهر ربيع الثاني من شهور سنة 1395 من الهجرة النبويّة على مهاجرها آلاف الثناء والتحيّة ، في مكتبة الوزيري في بلدة « يزد » المعروفة بدار العبادة ، وأنا مقيم فيها بالإقامة الموقّتة الإجباريّة ، مع عدم استقامة الحال وتشويش البال والهموم المتعدّدة والغموم المتكثّرة بمعزل من الناس أجمعين ، حتّى ممّن ينتحل منهم العلم والدين ، وقد جعلهما وسيلة للوصول إلى حطام الدنيا وذريعة للبلوغ إلى الأغراض السفلى .
نسأل اللَّه تبارك وتعالى أن يحفظنا من شرور أنفسنا ، ويوفّقنا لما هو وظيفتنا من تحصيل معالم الدين وترويج شريعة سيّد المرسلين ، ونشر معارف أئمّة الحقّ واليقين ، وأن يعجّل في فرج الإمام المنتظر والحجّة الثاني عشر بحقّ آبائه الطاهرين صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
اللهمّ إنّا نرغب إليك في دولةٍ كريمة تعزُّ بها الإسلام وأهله ، وتذلُّ بها النفاق وأهله .