شرح
بن سالم المتقدّمة « 1 » على مطهّريّة ماء المطر لغير الماء من الأعيان المتنجّسة ، وقلنا بعدم دلالة الصحيحة على طهارة السطح بوجه ، فراجع « 2 » .
والعجب منه أنّه قد صرّح في المقام بذلك ، وأنّه إذا انقطع المطر ولم ينقطع الوكوف فالظاهر أنّ القطرات غير محكومة بالنجاسة ؛ لأنّها وإن كانت متّصلة بالسقف - وهو رطب متّصل بالعذرة مثلًا - إلّاأنّه لا دليل على تنجّس تمام الجسم الرطب بملاقاة أحد أطرافه نجساً في غير المائعات ؛ لعدم قيام الدليل على ذلك ، مضافاً إلى أنّ لازمه الحكم بنجاسة جميع شوارع البلد فيما إذا رطبت بنزول المطر ، وتنجّس بعضها بعذرة مثلًا ؛ لاتّصال الشوارع ، وهذا كما ترى لا يلتزم به أحد « 3 » .
ثالثها : ما إذا كان التقاطر من السطح المذكور بعد انقطاع المطر ، وعلم مروره على النجس أو المتنجّس ، وأنّ المرور كان بعد انقطاع المطر ، والحكم فيه النجاسة ، ووجهه واضح .
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 231 .
( 2 ) - تقدّمت في الصفحة 245 - 246 .
( 3 ) - التنقيح في شرح العروة الوثقى 2 : 225 - 226 .