شرح
كيف لا أثني عليه وحبّه خالط لحمي ودمي فأخبر بذلك عليّ ( ع ) فقال لابنه الحسن ( ع ) : هات عمّك الأسود : فوضعها في موضعها ، ثمّ قام فصلّى ( ع ) ودعا له فقال : اضبطي أيّتها العروق وأتصلّي فعاد إلى حالته الأولى فألقي الأسود على قدمه ( ع ) - قال : بأبي أنت وامّي يا وارث علم النبوّة - .
ولكن يجاب عنه - مع غمض العين عن إرسال السند - أنّها قضيّة في واقعة فلعلّها تختصّ بالإمام المعصوم ومن طريق الإعجاز بالنسبة إلى مثل هذا التائب ، فتدبرّ جيّداً .