شرح
ولكنّ الإنصاف أنّ حمل هذه الإطلاقات على ما إذا أراد الحكاية أقرب منحمل تلك الروايات الكثيرة على الأعمّ لا سيّما مع تأييدهما بأدلّة أخرى أشرنا إليها . ولو سلم الشكّ في ذلك أيضاً يكون الحدّ ساقطاً لدرأ الحدود بالشبهات .
وتلخّص ممّا ذكرنا أنّه إذا لم تكن الفرية ظاهرة في الإسناد والحكاية ، بل كانت ظاهرة في ما يشبه النسبة الإنشائية من دون إرادة حكاية فيها ، أو كان محتملًا له يشكل إجراء الحدّ عليه بل يعزّر ، وخلوّ كلام الأصحاب من هذا لعلّه من باب كون نظرهم غالباً إلى الأوّل ، والله العالم بحقائق أحكامه .