إحمرار الوجنتين و العينين و حلاوة طعم الفم :
فإن كانت العلامات في بدنه كلّه يفصد الأكحل .
و إن كان في اعلى البدن يفصد القيفال .
و إن كان في أسافل البدن أو الكبد أو الرية ، يفصد الباسليق .
و قد قلنا ذكر ما يفصد من العروق . فإن هذه العروق و إن كان في فصدها منفعة ، فإن منفعتها لا يبلغ ما ذكرنا و يجرينا بذكر الإيجاز و الإختصار . و يختار الفصد يوم المعتدل . و يكون عنده من أنواع الرياحين . و يكون القمر و ذلك اليوم في برج هوائي متّصل بكوكب سعيد . و يكون ناقص النور و سنبيّن ذلك في اختيار الأعمال ، إذا بلغنا من موضعه و يدلك موضع الفصد حتى يحمر أو يصب عليه من الماء صبّا متواترا لتليين الجلد و يقل الوجع . و يكون المبضع حادّا جدّا ، يشدّ العضد فوقه أربع أصابع مضمومة شدّا معتدلا . فإن احتيج إلى اخراج الدّم الكثير ، إذا كان الدّم كدرا يفتح فتحا واسعا . و إن أراد يخرج فتحا معتدلا مائلا ليسهل الغاية و يبل الرفادة بالماء ورد و الكافور . يسكن الحرارة و يشرب بعقبه [ 11 ] من الرمان و التفاح و اليجتنب شرب السكنجبين لما فيه من الغشي . و البيض النيمبرشت أو المشوي و ماء اللحم و ما يستعمله العامة قبل التشريح . فإن ذلك يكون وابلا على الطبيعة و يقتصر في ذلك اليوم على تناول الرّمانية و أخذ المزورات الحامضة أو المزة و يشرب إن لم يكن به حرارة و لا حمى من الشراب الممزوج .
و في الحجامة فإنّه سنة يستعمل عند الصّداع من جهة الدّم أو وجع الضرس ، ليستريح منه مع الماء البارد و ذلك مع تورم اللثة أو أخذ مع احمرار بياض العين . و يجب أن يكون الحجام خفيف اليد ، جيّد الآلة و يمضّ الموضع بالمحجمة مصا كثيرا ليخدر الموضع و يقل الوجع و يوضع على الموضع بعد الفراغ منه الورد اليابس المسحوق و الصندل .
گنجينه بهارستان (علوم وفنون پزشكى) — صفحة 351
مساهمون: مركز پژوهش كتابخانهء مجلس شوراى اسلامى
ص٣٥١