[ متن رساله ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سپاس بىقياس ، پادشاهى را سزد كه پادشاهى دو جهان به يك طلب به بندهء مؤدّب خود يعنى حضرت سليمان بخشيد :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
« 1 » . وجود سرّ لطيف هوا را كه جهت ترويح « 2 » روح هر قوى و ضعيف مهيّا كرده بود ، مركب بادپاى عساكر نصرت مآثر او گردانيده :
فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ
« 3 » . و لشكر آدمى و ديو و پرى و مرغ و ماهى در بندگى و فرمانبردارى او متّفق ساخت :
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
« 4 » . و زبان مرغان به او فهمانيد :
يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
« 5 » . و همه را از هيبت عسكر او ترسانيد :
قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
« 6 » . سلطانى كه تاج خلّت « 7 » جهت اظهار عزّت و كرامت بر تارك مبارك حضرت ابراهيم نهاد :
وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
« 8 » . و خلعت امامت و پيشوايى به او داد :
قالَ إِنِّي
هامش
( 1 ) . ص / 35 .
( 2 ) . ترويح : روانبخشى ، تهويهگرى .
( 3 ) . ص / 36 .
( 4 ) . نمل / 17 .
( 5 ) . نمل / 16 .
( 6 ) . نمل / 18 .
( 7 ) . خلّت : دوستى .
( 8 ) . نساء / 125 .