تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

[ فصل في صلاة المسافر ]

فصل في صلاة المسافر لا إشكال في وجوب القصر على المسافر مع اجتماع الشرائط الآتية بإسقاط الركعتين الأخيرتين من الرباعيات ، وأما الصبح والمغرب فلا قصر فيهما .

[ وأما شروط القصر فأمور ]

وأما شروط القصر فأمور :

[ الأول : المسافة ]

الأول : المسافة وهي ثمانية فراسخ امتدادية ذهابا أو إيابا أو ملفقة من الذهاب والاياب إذا كان الذهاب أربعة أو أزيد ، بل مطلقا على الأقوى ( 1 )
شرح
( 1 ) هذا هو الأحوط لو لم يكن أظهر ، وعلى أساس ذلك إذا كان الذهاب ثلاثة فراسخ أو أقل والاياب خمسة أو أكثر بأن يكون المجموع الملفق منهما ثمانية فراسخ فالأحوط وجوبا فيه هو الجمع بين القصر والتمام والصيام والقضاء ، وهذا هو نتيجة الجمع بين روايات المسألة . بيان ذلك : انه يمكن تصنيف الروايات في ضوء خصوصيات المسألة إلى ثلاث مجموعات بعد ما كانت متفقة في أن المسافة التي يترتب عليها قصر الصلاة وافطار الصوم في السفر لا تقل عن ثمانية فراسخ شرعية ، وهي كما يلي : المجموعة الأولى : الروايات التي تكون ظاهرة لدى العرف العام في أن المسافة التي يترتب عليها قصر الصلاة مسافة امتدادية تطوي كلها في اتجاه واحد ، وتدل على ذلك بألسنة مختلفة ، فتارة بلسان « مسيرة يوم » « 1 » المفسرة بثمانية فراسخ ،
هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 باب : 1 من أبواب صلاة المسافر الحديث : 1 .