نيست . موادّ ، اوامر حق را با قبول صور مطيعاند ، و ماهيّات ، اوامر حق را با قبول وجودات ممتثّلاند . وجود منبسط ، كلمهء « كن » است ، و ماهيّات به امر « يكون » و : « لا سبيل الّا الى الطّاعة » ، چنان كه حق تعالى فرموده :
« إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً »
« 1 » و أيضا :
« كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ »
« 2 » و :
« إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
. « 3 » و با اين نظر عكوس كفره ، در مرائى و خيالات و عكوس آثارشان و اظلّهء آنها ، راكع و سجّدند للّه :
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ »
« 4 » و در اين بندگى تكوينى ، راهروان شاهراه هوشمندى و معرفت ، و رهسپران بيغولهء بىخبرى و غفلت ، متساوى الاقداماند .
و در عبادت تكليفى است كه :
« فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ »
« 5 » و كفر و ايمان تشريعى ، بسته به استشعار است . پس ، عبوديّت تكوينى به ازاء رحمت رحمانيّه است كه :
« وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 6 » و عبادت اختيارى ، شكرگذارى رحمت رحيميّه و در برابر آن است .
پس ، در اركان نماز و افعال آن ، اشارت شده نيز به جامعيّت ، آن عبادات تكوينيّه را .
پس ، به عبادت قلبيّه و عبوديّت او اشارت است ، به عبادت ملائكهء علّامه ، و به حركات در اوضاع اركانيّه ، از قيام به ركوع و نحو اين ، اشارت است به عبادت فلك و حركات و جدّ و شوق او ، كما قال المعلّم الثّانى :
صلّت السّماء بدورانها ، و الارض برجهانها و الماء بسيلانه و المطر بهطلانه و قد يصلّى له و لا يشعر و لذكر اللّه أكبر . « 7 »
يعنى : عبادت شعورى و تكليفى ، اكبر است و صلاة جسم فلك ، حركت وضعيّهء آن است . و « قيام » ، اشارت به عبادت تكوينيّهء خود انسان است كه اشرف اوضاع به ازاء اشرف مخلوقات است ، و « ركوع » ، اشارت به عبادت حيوانات صامته است ، و « سجود » ، اشارت به عبادت نبات است با شاخهها در ظاهر ارض ، و با ريشهها ، در
هامش
( 1 ) - مريم / 94 .
( 2 ) - نور / 41 .
( 3 ) - اسرى / 46 .
( 4 ) - نحل / 50 .
( 5 ) - هود / 107 .
( 6 ) - اعراف / 155 .
( 7 ) - گفته مىشود : اصلش نبوى است .