تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وجود با همه تعيّنات ، اسم جامع مدلول الله است . و خلافى كه هست كه : « اسم » [ يا ] عين « مسمّى » است « 1 » ، يا غير مسمّى در اسم ، به اين معنى است و حقّ آن است كه « عين » است ، بالذّات و « غير » است ، بالاعتبار . چه ، مصداق اسماء و صفات بالذّات يكى است و تغاير نيست ، مگر بالاعتبار - كما مرّ - و صفت ، عين ذات است . پس ، « اسم » عين « مسمّى » است ، اين است اسماء حقيقيّه و اسماء لفظيّه ، اسماء اسمايند . و « اسم » به « 2 » اين معنى است كه عرفا « عالم » و « عالميان » را بشراشرها و اجزائها و جزئيّاتها ، مظاهر اسماء الله تعالى مىدانند و اسماء را « مربّيات » كه هر يك از عالميان ، در تحت تربيت اسمى از اسماء اللّه است ، چون : - « ملك » تحت اسمه « القدّوس السبّوح ربّ الملائكه و الرّوح » « 3 » ، [ قرار دارد ] و - « الفلك » ، تحت اسمه : « الدّائم الرّفيع ، قاضى الحاجات ، مدبّر الكاينات » ، و « الحيوان » ، تحت اسمه : « السّميع البصير » ، و « الشيطان » ، تحت اسمه : « المضلّ » او « الرقيب » ، و « الجنان » و « الجنانى » ، تحت اسمه : « اللّطيف » ، و « النيران » و « النّيرانى » تحت اسمه : « القاهر » ، و « الانسان » تحت اسمه الاعظم : « اللّه » ؛
« وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها »
. « 4 » و حقّ تعليم كردن همهء اسماء را به آدم ، مظهر ساختن اوست براى همه اسماء و اين تعليم و تعلّم ، وجودى است و تكوينى . و بدان كه : سالك را ، در « شهود » سه مرحله است : يكى آنكه : عوالم را چون بيت المرآت ببيند ، از براى اسماء و صفات حضرت ذات . اگر عوالم مجرّدات است ، براى صفات تنزيهيّه‌اش ، و اگر عوالم جسمانيّات است ، براى صفات تشبيهيّه‌اش : مثنوى
هامش
( 1 ) - الاسم عين المسمّى باعتبار الهويّة و الوجود ، « قواعد كلّى فلسفى » ، ج 3 / 108 - 113 . ( 2 ) - يعنى : در اين معنى . ( 3 ) - « بحار الانوار » ، ج 95 / 410 . ( 4 ) - بقره / 29 .