تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه الذي جعل الشمس ضياء و القمر نورا ، فقدر بهما ليالي و اياما و سنين و شهورا ليبتغوا من ربهم فضلا موفورا ، و الصلاة و السلام على شمسي عالم الايجاد و ركني السبع الشداد محمد و علي و آلهما الامجاد الانجاد . اما بعد : چون بعضى از اخبار در باب علم به مفتتح شهور از اهل بيت عصمت و طهارت گرديده كه مخالف مشهور بين الاصحاب است ، و مضامين آنها نيز خالى از غموض و اشكالى نيست ، لهذا بعضى داعى را مأمور ساختند كه توضيح مضامين و احكام آنها نموده . و توضيح آن مطالب در ضمن چند مقصد مىنمايد :

مقصد اول در بيان معنى ماه و سال شمسى و قمرى است

بايد دانست كه چون اهل عالم را ضرور است از براى ضبط تواريخ حوادث از عمرها و قرضها و مبايعات و معاملات و دولتها ، و ايضا در تعيين مواقع امور شرعيه از صوم و صلاة و عبادات از