تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه الذي أزاح ظلمات الشبهات من الشكوك و الاوهام عن مناهج المسائل و الاحكام الشريفة سيد الانام و روايات أهل بيته الكرام صلوات اللّه عليه و عليهم ما استنار نهار و أدلهم ظلام . و أما بعد : چنين گويد خاك راه سالكان مسالك شرع مبين محمد باقر بن محمد تقى حشر هما اللّه مع مواليهما الطيبين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، كه چون نماز أشرف عبادات بدنيه ، و أعظم قربات ربانيه است ، و به اين سبب شيطان عليه اللعنة در آن حال زياده از ساير اوقات و احوال سعى در شغل خاطر آدمى و اخلال به حضور قلب كه اهم شرايط و آداب نماز است مىنمايد . و به سبب كثرت وساوس شيطان شك و سهو و نسيان اكثر نمازگزاران را عارض مىشود ، و محتاج به دانستن مسائل بسيار كه متعلق به احوال آن است مىگردند ، و به سبب عدم علم به آنها نماز خود را در معرض بطلان و فساد در مىآورند . و جمعى از علما رضوان اللّه عليهم قائل شده‌اند كه باطل است نماز كسى كه مسائل ضروريه شك و سهو را نداند ، هر چند شك و سهو در آن نماز او عارض نشود .