تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
ثانيا : توماس كيبت وهو عسكري أسكتلندي أسره المصريون في محاربة الإنجليز مع محمد علي الأكبر بمدينة الإسكندرية ( 1232 ) ثم أسلم وانتهى أمره أن صار واليا على المدينة المنورة ثم قتل في محاربة الوهابيين . ثالثا : طبّال إنجليزي في الجيش الذي حارب محمد علي بالإسكندرية أيضا فقد أسره المصريون ودخل في الإسلام باسم عثمان وتمكن بدهائه من الاستحواذ على كل أموال سيده المسلم ، وكان يجتهد في التوفيق بين التوراة والإنجيل والقرآن . رابعا : الكابتن جورج فورستر سادلير ذهب إلى المدينة في ( 1235 ) رسولا إلى إبراهيم باشا القائد المصري ، وامتاز على كل ما عداه من الأوروبيين الذين دخلوا الحجاز بأنه بقي محافظا على زيّه الإفرنجي ولكنه لم يقترب من أسوار المدينة ، أرسلته شركة الهند الشرقية ليهنئ البطل المصري على انتصاراته ويعرض عليه مساعدة المراكب الإنجليزية ، ثم عاد عن ينبع وهو أول أوروبي اجتاز شبه جزيرة العرب من الشرق إلى الغرب . خامسا : برتو لوتش الذي كان قنصلا بمصر لدولة السويد فقد ذكر يشار برتني أنه أول أوروبي زار مكة دون أن يرتد عن دينه ولكنه عندما وصلها تملّكه الجزع والهلع فلم يتملك من الدرس والبحث . سادسا : الإنجليزي تنث الذي قال ملتزان عنه أنه ذهب إلى مكة ( 1228 ) هجري باسم الحاج عبد الواحد . سابعا : فراتي الطلياني الذي لقي في سفره من الأهوال ما لا يوصف وفي آخر الأمر ادّعى الإسلام وتردد كثيرا بين مكة والمدينة وجمع له المسلمون إعانة تاجر بها فأصبح من ذوي اليسار ومشاهير التجار . ثامنا : دوتي الإنجليزي فقد كتب رحلته في الحجاز وما لاقاه من المشاق ولم يزر أحد الحرمين بل سيق إلى الطائف وإلى جدة في خطب طويل . تاسعا : في سنة ( 1300 ) هجرية تمكن الدكتور المورسلي الفرنسي من الحج وقد كان مقيما في الجزائر وهو من الأوروبيين الذين تمكنوا كل التمكن من زيارة الكعبة المعظمة وهو قد أسلم إسلاما خالصا لا يعتوره أدنى ريب . عاشرا : ولا ننسى شارل هوبر فقد اقترب كثيرا من مكة عند عودته من الحائل ( 1302 ) وشاهد الحرم وجباله عن بعد ثم تمكن بفضل مساعي خادمه من النجاة
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 73 | محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )