عدد / اسم المؤلف / اسم الكتاب الذي ألفه
39 / السيد هاشم الزواوي زاده اللّه تعالى توفيقا وعلما / هو من مكة المكرمة ، أديب فاضل وكاتب لبق ، اشتغل بجريدة أم القرى ثم أسندت إليه إدارة مجلة الحج ، ثم أسندت إليه بعض الوظائف .
هذا ما أمكن لنا جمعه من المؤلفات الحجازية ، وأصحابها من العلماء العظام والأدباء الكرام ، وفقهم اللّه تعالى لخدمة العباد والبلاد ، فبعض هذه المؤلفات مطبوعة وبعضها غير مطبوع ، فنرجوا المعذرة ممن غاب عنا أسماؤهم ، كما نرجو المعذرة من علماء وأدباء مملكتنا السعودية ، من غير منطقة مكة المكرمة ، فإن ذكرهم يحتاج إلى وقت غير قليل وإلى فراغ البال والفكر ، كما يحتاج إلى إقرار مؤلف خاص وإلى طبعه ، فنحن نوكل هذه إلى أدبائنا الكرام ، وفق اللّه تعالى جميع العاملين لخدمة دينهم وأوطانهم آمين .
خاتمة ما تقدم
هذا ما تذكرناه من أسماء علمائنا وأدبائنا الذين هم من أهل قرننا ونرجو المعذرة ممن نسينا وضع اسمه وذكره . والعذر عند كرام الناس مقبول .
ولنختم هذين المبحثين بما يأتي :
إن العلم بلا عمل والعلم بلا عقل خسران مبين وإن الأديب بلا أدب والشاعر بلا شعور وذوق ، غرور ووبال ، إنه يجب على العالم أن يتحلى بعلمه وعلى الأديب أن يتزين بأدبه وعلى الشاعر أن يكون ذا شعور وإحساس لينتفع الناس بعلمهم وأقوالهم . وهناك طائفة دخلاء عليهم ليسوا من أهل العلم ولا من أهل الأدب ولا من الشعراء ومع ذلك يدّعون أنهم منهم . وما أحلى قول بعض مشايخنا رحمهم اللّه تعالى في هذا المعنى :
إننا في زمان لو أن فيه * أعلم الناس لم يكد يتكلّم
قد قضى العمر وهو غرّ جهول * ربنا اصرف عنا عذاب جهنم
وقال بعض مشايخنا من العلماء الأعلام رحمهم اللّه تعالى يقسّم أنواع الشعراء :
الشعراء فاعلمنّ أربعه * فشاعر يجري ولا يجرى معه