أن لا تواليها مع الأقوام
ثم قالت : وكل حي ميت ، وكل جديد بال ، وكل كثير يفنى ، وأنا ميتة وذكري باق ، وقد تركت خيرا ، وولدت طهرا . ثم ماتت ، رضي اللّه تعالى عنها ، فما أبركها من امرأة ، وما أسعدها من أم أنجبت سيد ولد آدم فبعثه اللّه رحمة للعالمين ، صلى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه وذريته وسلم تسليما كثيرا .
انتهى من تاريخ الخميس .
مسرحية شعرية تمثيلية في قصة عبد المطلب عند إرادته لذبح ولده
عثرنا في إحدى مجلات الإذاعة السورية لسنة ( 1377 ) هجرية على مسرحية شعرية تمثيلية للأستاذ محيي الدين الدرويش ، وهي تقع في فصل واحد وخمسة مشاهد ، تتضمن كيفية هلاك أصحاب الفيل ، ونذر عبد المطلب بذبح أحد أولاده العشرة .
فرأينا أن ننقل هنا من المجلة المذكورة ما يختص بقصة عبد المطلب فقط ، أما فيما يختص بقصة أصحاب الفيل ، فقد ذكرناه عند الكلام على قصتهم ، إننا قسمنا المسرحية إلى قسمين : الأول فيما يختص بأصحاب الفيل ، والثاني فيما يختص بقصة عبد المطلب ، وهو كما يأتي :
المشهد الثاني
عبد المطلب لابنه عبد اللّه :
بني أرى في الغيب نورا سيشرق * وأنسامه في كل أرض ستعبق
هو الأمل المرجو
عبد اللّه :
بوركت يا أبي * كأنك من نفسي تقول وتنطق
عبد المطلب :
ولكنني أخفي كوامن في الحشا * سراها بمكنون الضمير معلق
تذكرت نذرا ند عني وإنني * لأحرى بأن أرضي النذور وأخلق