تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

أن لا تواليها مع الأقوام

ثم قالت : وكل حي ميت ، وكل جديد بال ، وكل كثير يفنى ، وأنا ميتة وذكري باق ، وقد تركت خيرا ، وولدت طهرا . ثم ماتت ، رضي اللّه تعالى عنها ، فما أبركها من امرأة ، وما أسعدها من أم أنجبت سيد ولد آدم فبعثه اللّه رحمة للعالمين ، صلى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه وذريته وسلم تسليما كثيرا . انتهى من تاريخ الخميس .

مسرحية شعرية تمثيلية في قصة عبد المطلب عند إرادته لذبح ولده

عثرنا في إحدى مجلات الإذاعة السورية لسنة ( 1377 ) هجرية على مسرحية شعرية تمثيلية للأستاذ محيي الدين الدرويش ، وهي تقع في فصل واحد وخمسة مشاهد ، تتضمن كيفية هلاك أصحاب الفيل ، ونذر عبد المطلب بذبح أحد أولاده العشرة . فرأينا أن ننقل هنا من المجلة المذكورة ما يختص بقصة عبد المطلب فقط ، أما فيما يختص بقصة أصحاب الفيل ، فقد ذكرناه عند الكلام على قصتهم ، إننا قسمنا المسرحية إلى قسمين : الأول فيما يختص بأصحاب الفيل ، والثاني فيما يختص بقصة عبد المطلب ، وهو كما يأتي :

المشهد الثاني

عبد المطلب لابنه عبد اللّه :
بني أرى في الغيب نورا سيشرق * وأنسامه في كل أرض ستعبق هو الأمل المرجو
عبد اللّه :
بوركت يا أبي * كأنك من نفسي تقول وتنطق
عبد المطلب :
ولكنني أخفي كوامن في الحشا * سراها بمكنون الضمير معلق تذكرت نذرا ند عني وإنني * لأحرى بأن أرضي النذور وأخلق
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 505 | محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )