تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
المياه ، وهناك خان بناه الأمير إلى ملك الجو كندار وعمل هناك بئرا أيضا . ثم إلى الوجه في خمس مراحل وماؤه من أعذب المياه ، ثم إلى أكرى في مرحلتين وماؤه أصعب ماء في هذا الطريق ، ثم إلى الحوراء ، وهي على ساحل بحر القلزم ، في أربع مراحل ، وماؤها شبيه بماء البحر لا يكاد يشرب . ثم إلى نبط في مرحلتين وماؤه عذب ، ثم إلى ينبع في خمس مراحل ويقيم عليه ثلاثة أيام ، ثم إلى الدهنا في مرحلة ، ثم إلى بدر في ثلاث مراحل ، وهي مدينة حجازية وبها عيون وجداول وحدائق وبها فرضة المدينة الشريفة . ثم يرحل إلى رابغ في خمس مراحل ، وهي بإزاء الجحفة التي هي الميقات ، ثم يرحل إلى خليص في ثلاث مراحل ، وبها بركة عملها الأمير أرغون الناصري ، ثم إلى بطن مر في ثلاث مراحل ، وفي طريقه بئر عسفان ، ثم يرحل من بطن مر إلى مكة المشرفة مرحلة واحدة ، ثم يرجع في منازله إلى بدر فيعطف إلى المدينة الشريفة ، فيرحل إلى الصفراء في مرحلة إلى ذي الحليفة في ثلاث مراحل ، ثم إلى المدينة الشريفة في مرحلة ، ثم يرجع إلى الصفراء ويأخذ بين جبلين في فجوة تعرف بنقب علي ، حتى يأتي الينبع في ثلاث مراحل ، ثم يستقيم على طريقه إلى مصر . انتهى من حسن المحاضرة . وجاء في الجزء الرابع عشر من كتاب " صبح الأعشى " للقلقشندي ، الذي فرغ من تأليفه سنة ( 814 ) أربع عشرة وثمانمائة من الهجرة ، عن المراحل الموصلة إلى الحرمين ما يأتي :

معرفة مراحل الحجاز الموصلة إلى مكة المشرفة والمدينة النبوية

على ساكنها سيدنا محمد أفضل الصلاة والسلام والتحية والإكرام ، إذا كانت من تتمة الطرق الموصلة إلى بعض أقطار المملكة وكما ضبطت تلك بالمراكز فقد ضبطت هذه بالمراحل ، وعادة الحجاج أنهم يقطعون في كل يوم وليلة منها مرحلتين بسير الأثقال ودبيب الأقدام ، ويقطعونها كلها في شهر بما فيه من أيام الإقامة بالعقبة والينبع نحو ستة أيام ، أما من يسافر على النجب مخفا مع الجد في السير ، فإنه يقطعها في نحو أحد عشر . ثم ذكر القلقشندي أسماء المراحل من مصر إلى مكة ، ونحن نذكرها هنا عنه ، لكن لا على ترتيب كتابه ، وإنما نحن جعلناها على شكل جدول ، وهو هذا :