تجار الساعات بمكة المكرمة
لم يكن موجودا بمكة المكرمة إلا أنواع قليلة من الساعات ، وكان أشهرها وأغلاها وأضبطها ساعة الجيب المعروفة " بالراسكوف " ، وكان لا ينقص ثمنها عن جنيه من الذهب ، وذلك من نحو خمسين سنة ، ثم بدوران الزمن وتقدم الرقي والتمدن ، تطور صناعة الساعات فظهر لها من الأشكال والأنواع ما يدهش العقول ويجذب الأنظار ، فوردت إلى مكة المكرمة جميع هذه الأنواع والأشكال من الساعات ، سواء ساعات الجيب أو ساعات اليد أو ساعات الحوائط والجدران ، وذلك ابتداء من سنة ( 1360 ) ألف وثلاثمائة وستين هجرية ، فلقد غزت هذه الساعات جميع الأسواق المحلية والخارجية ، فبعد أن كان المستوردون لها بمكة المكرمة بضعة أشخاص ، أصبح المستوردون لها اليوم عددا وفيرا .
ولا ننسى الدولة التركية العثمانية عندما كانت متوجة بعز الخلافة الإسلامية ، ما كانت تستورده من بلاد سويسرا موطن مصانع الساعات ، من ساعات الجيب الجميلة الدقيقة ، وكانت تمتلئ من ظهرها بواسطة مفتاح منفصل عنها طوله نحو اثنين سنتي ، وغلظه كغلظ عود الكبريت ، وما زال منها إلى اليوم بقايا في بلاد العراق .
هذا وإن بلاد سويسرا هي شهيرة بصنع أنواع الساعات كلها من قديم الزمن ، كما أن بلاد ألمانيا شهيرة بصنع ساعات الحائط الكبيرة بغاية الجودة ، كما أنه توجد مصانع الساعات في بلاد فرنسا وبلاد اليابان ، وأن أجود الساعات لصغيرة اليدوية والجيبية هي كما يأتي :
( 1 ) ساعات أوميغا .
( 2 ) ساعات لونجين .
( 3 ) ساعات رولكس .
( 4 ) ساعات رومر .
( 5 ) ساعات زينيت .