والسعي بينها إلى قيام الساعة . ومن الآيات البينات : أن من دخله كان آمنا على نفسه وأهله وماله ، ليس لأحد أن يؤذي أو يسيء إلى من لاذ بالحرم .
هذا شيء من الآيات البينات الواضحة الظاهرة للناس كافة ، وهناك من الأمور ما لا يظهر إلا لخواص المؤمنين .
فسبحان اللّه لولا هذا البيت الحرام ، ما كان الحج إلى المشاعر العظام ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه رب العالمين .
فائدة مهمة
رأينا من المناسب أن نذكر هنا ما ورد في " نتيجة جمهورية مصر " لسنة ( 1374 ) من الهجرة الموافقة لسنة ( 1954 ) ميلادية ، لما لها من الفائدة المهمة ، وهذا نص ما جاء فيها :
حساب أوائل الشهور العربية
اصطلح العرب على أن اليوم يبتدئ من غروب الشمس وينتهي عند غروبها التالي . ويبدأ الشهر من ليلة الاستهلال وينتهي باستهلال الشهر التالي . ويتعين الاستهلال شرعا برؤية الهلال ، ولما كانت رؤيته تتوقف على أمور متغيرة كحالة الجو ودقة الهلال ومقدار نوره وغير ذلك والحساب لابد أن يكون مبنيا على أساس ثابت ، لذا اعتمد الحاسبون في تعيين أول الشهر على اجتماع الشمس بالقمر .
فإذا ما وقع الاجتماع ، كانت أول ليلة يغرب فيها القمر بعد غروب الشمس ، هي أول الشهر ، وما قبلها يكون من الشهر الماضي . وهذا هو المتبع في حساب الشهور العربية في هذه النتيجة .
وقد تتفق الرؤية مع الحساب وقد يتقدم الحساب على الرؤية بيوم في الأكثر أو بيومين في الأقل ولا يمكن أن تتقدم الرؤية على الحساب .
وأول المحرم من السنة الأولى من التاريخ الهجري بالحساب كانت ليلة الخميس 15 يولية سنة 622 ميلادية وبالرؤية ليلة الجمعة 16 يولية سنة 622 ميلادية جوليانية .