/
فما هذا على فيك
قلاع أم دماميل [ 1 ]
وما زال مناجيك
يولَّي وهو مبلول [ 2 ]
لئن كان من الجوف
لقد سال بك النيل [ 3 ]
وذا داء يزجيّك
فلا قال ولا قيل
فلما أنشده هذا الشعر أرعد ، واضطرب ، ودخل منزله ، فما خرج منه بعد ذلك ، حتى مات .
صوت
ما تزال الدّيار في برقة ال
نّجد لسعدى بقرقري تبكيني [ 4 ]
/ قد تحيّلت كي أرى وجه سعدى
فإذا كل حيلة تعييني [ 5 ]
قلت لما وقفت في سدّة البا
ب لسعدى مقالة المسكين
افعلي بي يا ربّة الخدر خيرا
ومن الماء شربة فاسقيني
قالت : الماء في الرّكيّ كثير
قلت : ماء الركيّ لا يرويني [ 6 ]
طرحت دوني الستور وقالت :
كلّ يوم بعلَّة تأتيني
الشعر لتويت اليمامي ، والغناء لأبي زكار الأعمى ، رمل بالوسطى ، ابتداؤه نشيد من رواية الهشامي .
هامش
[ 1 ] القلاع : داء يصيب الفم .
[ 2 ] في ف ، هج :« وما بال مناجيك »بدل« وما زال مناجيك »وفي س ، ب : « معلول » . بدل « مبلول » .
[ 3 ] في س ، ب« لقد كاد من الخوف »وقد ورد هذا البيت مكررا آخر المقطوعة في كل الأصول ما عدا ف .
[ 4 ] قرقرى : موضع باليمامة .
[ 5 ] في ف « تمحلت » بدل « تحيلت » .
[ 6 ] في ف و « مهذب الأغاني » « لا يكفيني » .