بالعلماء !
الجملة التاسعة :
( ولو أن فرقاناً سيرت به الجبال أو قطّعت به الأرض أو كلّم به الموتى لكان هذا الفرقان الحق أقوى وأقوم ) !
بل هذا الفرقان أغوى من كل غويٍّ وإنما قطّعت به أراذل القلوب وكلّم به موتى القلوب .
12 ) سورة الثالوث
الجملة الأولى :
( يا أيها الذين أشركوا من عبادنا أدعونا أو ادعوا الرحمن أو ادعوا الرحيم اياً ما تدعوننا فلنا التجليات الحسنى جمعياً مثلثة موحدة فرداً وتراً فانّى تشركون . . . )
بل إنما المشركون أنتم حيث تثلِّثون ذوات مختلفة : أباً وابناً وروح القدس ، في ذاتٍ واحدةٍ . وذلك يختلف عن صفات ذاتية للَّهتعالى . وهي في تعبيرات لفظية ثلاث وفي الحق هي واحدة ، لان اللَّه تعالى واحد حقيقي لا جمع فيه إلا جمع الأسماء حيث تشير إلى حقيقة واحدة لا أباً والداً ولا ابناً مولوداً ولا وسيطاً بينهما : روح القدس .
وكذلك الجملة الثالثة الآتية :
( تجليات ثلاث من ذات واحدة )
حال ان اللَّه تعالى لا يتجلى في خلقه بتجلٍ واحدٍ ، فضلًا عن تجليات ثلاث ، فذات