فيكون مجمعاً للعلم والقدرة المبسوطين ، ومن أهمها علم تدبير الرعية بالعدل والقدرة ، على ذلك .
ويمثلوا قول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :
العلماء حكام على الملوك والملوك حكام على الناس .
السلطان ظل اللَّه في الأرض يأوي إليه كل مظلوم .
. . . فالحكم للَّهالعلي الكبير ولمن يمثِّله في العدل والنصفة في خلقه كما يرضاه ، إن ملكاً أو رئيس جمهور أو . . .
وإنما الشعوب المسلمة حينذاك بين فرضين :
1 - انتصاب من يطبِّق الدين بصميمه ولا يخاف في اللَّه لومة لائم .
2 - القضاء على الملوك ورؤساء الجماهير الظلمة الطغاة ، أو حملهم على العدل والنصفة .
« وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » ( 22 : 40 و 41 ) .
علي والحاكمون — صفحة 478
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤٧٨