أيهما أوفق للعدل وأجمع للصلاح ، رضا الخاصة أم رضا العامة ؟
« وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق وأعمها في العدل وأجمعها لرضا الرعية » فالنظام الصالح الطبقي يملي على الوالي إرضاء الرعية دون استئثار للخاصة ، أولي الأيدي والمناصب عليهم ، لماذا ؟
« لأن سخط العامة يجحف برضا الخاصة ، وإن سخط الخاصة يغتفر مع رضا العامة » .
فإذا لم يكن بدٌّ من سخط إحدى الطبقتين ، فسُخط الخاصة مغفور في نظر الشعب وفي نظر الخاصة أنفسهم إذا رضي العامة ، ولكن سخط العامة لا ينفع معه رضا الخاصة مهما بلغ بهم القوة والمكانة » لماذا ؟
لأنه « ليس أحد من الرعية أثقل على الوالي مؤونة في الرخاء وأقل معونة له في البلاء وأكره للإنصاف وأسأل بالإلحاف ، وأقل شكراً عند الإعطاء ، وابطأ عذراً عند المنع ، وأضعف صبراً عند ملمات الدهر ، من أهل الخاصة ! »
لها سبعة أبواب ؟
الإمام في هذه الجملة يفتح أبواباً سبعة للقدح في الخاصة المستأثرين في الملك بالمناصب والأموال ، فكأنها أبواب الجحيم ، إذا أراد الوالي تركيز عرشه في حظيرة مدينة فاضلة ، فليسد هذه الأبواب الجهنمية ، إذا أضرت بالمصلحة العامة ، لكي تفتح إليه وإلى الشعب أجمع أبواب البركات ، . . فإن الخاصة :
1 - أثقل على الوالي مؤونة في الرخاء والأمن حيث إن لهم رواتب ثقيلة هي