عمالا يحل لك ، فإن الشح بالنفس الإنصاف منها فيما أحببت أو كرهت -
أشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم » .
. . لا تكن كما تفعله الطغام الظالمون ، الذئاب الضارية في شاكلة الرعاة للشعوب ، كلما سيطر واحد منهم على الشعب أخذ يأكلهم ويحطِّمهم ، يغتنم أكلهم بكل حرص واستعجال ، كمثل قطاع الطريق ، فيملئون البنوك - الداخلية والخارجية - من أموال الشعب ، ولا يفكرون في سلطاتهم الجبارة إلا مصالحهم الشخصية والعائلية ! ؟
« فان الناس صنفان ، إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق » .
مسلم وغير مسلم ، فأبسط لهم جناح الرحمة إطلاقاً .
« يفرط منهم الزلل ، وتعرض لهم العلل ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك اللَّه من عفوه وصفحه ، فإنك فوقهم ، ووالي الأمر عليك فوقك ، واللَّه فوق من ولاك ، وقد استكفاك أمرهم وابتلاك بهم ، ولا تنصبن نفسك لحرب اللَّه فإنه لا يدي لك بنقمته ، ولا غنىً بك عن عفوه ورحمته ، ولا تندمن على عفو ، ولا تبجحن بعقوبة ، ولا تسرعنَّ إلى بادرة وجدت منها مندوحة » .
هل المأمور معذور ؟ !
« ولا تقولن : إني مؤمَّر فأطاع ، فان ذلك إدغال ( اغتيال ) في القلب ومنهكة