الذين لا يغمهم ويهزهم تحطم البلاد بمن عليها ، وتذمُّر الرعية بما لها ، إذا أمنوا على عرش الحكم دون زلزال واضطراب .
فما أولئك من ولد آدم ، فكيف يحق لهم الملك وتمثيل الرب المتعال في تدبير أمر الشعوب .
فلا ملوكية ، ولا جمهورية ، ولا أي من ذلك : مشروطية ولا استبدادية ، ولا ، ولا . . . إلّا :
ملك ، أو رئيس جمهورية أو أي قائد يمثل الزعماء الروحيين الربانيين في ملكه ويطبق احكام الدين ، ويكون ظل اللَّه في ارضه يأوي إليه كل مظلوم ، وبأحرى أن يكون القائد السياسي الزمني هو القائد الديني .
علي والحاكمون — صفحة 174
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٧٤