أرى الخلَّان لما قلّ مالي
وأجحفت النوائب ودّعوني
فلما أن غنيت وعاد مالي
أراهم لا أبالك راجعوني
/ وكان القوم خلَّانا لمالي
وإخوانا لما خوّلت دوني
فلما مرّ مالي باعدوني
ولما عاد مالي عاودوني [ 1 ]
هامش
[ 2 ] ومن أشعار اليهود ويغنّى به [ 2 ] :
صوتهل تعرف الدار خفّ ساكنها
بالحجر فالمستوى إلى ثمد [ 3 ]
دار لبهنانة خدلَّجة
تضحك عن مثل جامد البرد [ 4 ]
نعم ضجيع الفتى إذا برد
الليل وغارت كواكب الأسد
/ يا من لقلب متيمّ سدم
عان رهين أحيط بالعقد [ 5 ]
أزجره وهو غير مزدجر
عنها وطرفي مقارن السّهد
تمشي الهوينا إذا مشت فضلا
مشى النزيف المبهور في صعد [ 6 ]
تظل من زور بيت جارتها
واضعة كفها على الكبد [ 7 ]/ الشعر لأبي الزنّاد [ 8 ] اليهودي العديمي [ 9 ] ، والغناء لابن مسجح ثقيل أول بالوسطى في الثلاثة الأبيات الأول ، عن الهشامي ويحيى المكي ، وفيها لمعبد خفيف ثقيل أول عن الهشامي ، وقال : أظنه من منحول يحيى بن المكي ، وقد نسب قوم هذا اللحن المنسوب إلى معبد إلى ابن مسجح ، ولابن محرز في« يا من لقلب ».
وما بعده خفيف ثقيل مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق ، وذكر عمرو أن فيها لحنا لمعبد لم يذكر طريقته ، وذكر ذلك في كتاب عمله الواثق قديما غير مجنس ، وهذا الشعر يقوله أبو الزناد في أهل تيماء يرثيهم ، وذكر ذلك عمر بن شبة :
[ 10 ] ومن الغناء في أشعار اليهود من قريظة والنّضير [ 10 ] :
[ 1 ] في هد ، هج : « فلما شذ » بدل « فلما مر » .
( 2 - 2 ) التكملة من هج .
[ 3 ] في هد ، هج : « إلى السند » .
[ 4 ] الهنانة : الطيبة النفس والريح ، والضحوك الخفيفة الروح ، الخدلجة : الممتلئة الساقين والعضدين .
[ 5 ] سدم : يقال : عاشق سدم : شديد العشق .
[ 6 ] فضل : مختالة في مشيتها ، تفضل من ذيل ردائها ، النزيف : المنتشى من السكر ونحوه ، المبهور : من انقطع نفسه من الإعياء ، في صعد : في علو وارتفاع ، لأن مشية الصاعد أشق من مشية المنحدر ، إذ الأول ضد جاذبية الأرض بخلاف الثاني .
[ 7 ] كنى بوضع اليد على الكبد عن الخوف من الرقباء ونحوهم .
[ 8 ] في هج : « لأبي الذيان » .
[ 9 ] في هد : « القرظي » .
( 10 - 10 ) التكملة من هد .