10 - سعية بن عريض
سعية [ 1 ] بن عريض بن عاديا أخو السموءل شاعر ، فمن شعره الذي يغنّى فيه قوله :
صوت
يا دار سعدى بمقصى تلعة النّعم
حيّيت دارا على الإقواء والقدم [ 2 ]
عجنا فما كلَّمتنا الدار إذ سئلت
وما بها عن جواب خلت من صمم
وما بجزعك إلا الوحش ساكنة
وهامد من رماد القد والحمم [ 3 ]
الشعر لسعية بن عريض ، والغناء لابن محرز ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق ، وفيه خفيف ثقيل عن الهشامي ، وله فيه خفيف ثقيل عن الهشامي ، ويقال : إنه لمالك ، وفيه لابن جؤذرة رمل عن الهشامي .
وسعية بن عريض القائل ، وفيه غناء :
صوت
لباب هل عندك من نائل
لعاشق ذي حاجة سائل
علَّلته منك بما لم ينل
يا ربّما علَّلت بالباطل
الغناء لابن سريج رمل بالسبابة في مجرى الوسطى ، عن إسحاق ، وفيه لابن الهربذ / خفيف رمل بالوسطى عن عمرو ، وفيه لمتيّم رمل آخر من جامعها ، وفيه لحن ليونس غير مجنس ، وأول هذه القصيدة :
لباب يا أخت بني مالك
لا تشتري العاجل بالآجل
لباب داويني ولا تقتلي
قد فضّل الشافي على القاتل [ 4 ]
إن تسألي بي فاسألي خابرا
والعلم قد يكفي لدى السائل
/ ينبيك من كان بنا عالما
عنّا وما العالم كالجاهل
أنّا إذا حارت دواعي الهوى
وأنصت السامع للقائل
هامش
[ 1 ] في هد ، هج : « سعيد » بدل « سعيه » وفي ب : سعية بن غريض وله ترجمة في الجزء 3 / 129 ط الدار .
[ 2 ] مقصى : اسم مكان من قصا : بمعنى بعد ، وهذه هي رواية هد ، وفي ب : بمنضى « وهو تحريف » .
[ 3 ] الجزع : منعطف الوادي ، أو وسطه ، ورواية « بجزعك » رواية هد ، هج ، وب والحمم : الفحم والرماد ، وكل ما تخلف مما أحرقته النار .
[ 4 ] في « المختار » :« قد فضل الساقي . . . ».