أربّ فيها وليّ ما يغيّرها
والريح مما تعفّيها بأذيال [ 1 ]
دار وقفت بها صحبي أسائلها
والدمع قد بلّ مني جيب سربالي
شوقا إلى الحيّ أيام الجميع بها
وكيف يطرب أو يشتاق أمثالي ؟ [ 2 ]
قوله . أربّ فيها أي أقام فيها وثبت ، والولَّي : الثاني من أمطار السنة ، أولها الوسميّ ، والثاني الوليّ ، ويروى .
جرت عليها رياح الصيف فاطَّرقت
واطَّرقت : تلبدت .
الشعر لعبيد بن الأبرص ، والغناء لإبراهيم هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق ، وفيه لابن جامع رمل بالوسطى ، وقد نسب لحنه هذا إلى إبراهيم ولحن إبراهيم إليه .
هامش
[ 1 ] تولى المؤلف شرح بعض ألفاظ البيت . الريح : معطوف على ولى ، وإثبات الأذيال للريح استعارة .
[ 2 ] الاستفهام هنا للاستبعاد ، ولعل سبب هذا الاستبعاد يأسه من اللقاء .