تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ » ( 27 : ) 47 ) ذلك وعلى حدّ
المروي عن الرسول صلى الله عليه وآله : لا عدوى ولا طيرة ولا شؤم « 1 » و « الطيرة على ما تجعلها إن هونتها تهونت وإن شددتها تشددت وان لم تجعلها شيئا لم يكن شيئا » « 2 » إذ ف « طائِرُكُمْ مَعَكُمْ » و « كفارة الطيرة التوكل » « 3 » .
كل ذلك إذ لا أصالة للطيرة ، إلّا أن تشدد تخيّلها فتشدد عليك ، أم تتكل على اللّه فلا تجعلها شيئا .
ثم وذلك التعزيز بثالث لم يفدهم إلّا إتمام الحجاج ، ومن ثم منهم تمام اللجاج ، فقدتمّ دور الرسالة ببلاغها المبين ، ثم يأتي دور من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب ، دون اختصاص بإيمانهم الشخصي بل ومناصرة الرسل المكذبين ، ولم يكن في البلدة كلها إلّا رجل من أقصاها :
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ( 20 ) .
ورجل من أقصى المدينة هو رجل الضاحية ، متحررا عن أغلال المدينة بأوساطها ،
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 4 : 382 ج 35 في روضة الكافي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : . .
( 2 ) . نور الثقلين 4 : 382 ج 33 في روضة الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام : . . .
( 3 ) . المصدر عنه عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله :