غير الحق ك « يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ » وما أشبه .
وهنا « لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ » تضاحي ما تعنيه هناك « يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ » أيمن قبل أهل الكتاب وهم مختلف صنوف المشركين على مدار تاريخ الإشراك .
تاريخ التثليث بقول فصل :
فقد يذكر لنا تاريخ الوثنية على طول خطوطها وبكل خيوطها خمسة عشر من الثواليث مما يصدق هاتين الآيتين أن ثالوث النصارى إن هو إلّا خرافة تقليدية لهم ، عن « الذين كفروا من قبل » في ثالوث : « قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ » ! .
ذلك ، و « إن أقدم ما نعثر عليه في تاريخ الفراعنة الثالوث المكون من الآلهة :
( اوزيريس - / ايزيس - / حورس ) : الأب والأم والولد ، ثم المكون من « آمون » وزوجه « موت » وابنه « خونس » وهو تثليث بلدة « تب » وهم : الأب والأم والولد ، ثم المكوّن من « أنوبيس - / معات - / توت » ثم المكوّن من « آنوا - / بعل - / آيا » وهو ثالوث الكلدانيين ، ثم المكون من « سن - / شمش - / عشتار » : الأب والابن والأم ، ثم المكوّن من