تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
جرح بالحربة خرج منه دم وماء والميت لا يخرج منه ذلك بل قالوا إن ذلك لم يكن صلبا تاما . ومن الشاهد على شيوع هذا الرأي ما جاء في ذخيرة الألباب في بيان الكتاب ( 635 ) كالتالي : للكفرة والجاحدين في تكذيب تلك المعجزة مذاهب شتى . . . فمنهم من استفزتهم مع ( بهردواك وبولس غتلب ) حماقة الجهل ووساوس الكفر إلى أن قالوا : أن يسوع نزل عن الصليب حيا ودفن في القبر حيا . يهوذا شبيه المسيح ! واتفقت النصارى على أن يهوذا الأسخر يوطي هو الذي دل على يسوع المسيح وكان رجلا عاميا من بلدة خريوت في أرض يهوذا ، تبع المسيح وصار من خواص أتباعه وحوارييه الاثني عشر ، ومن الغريب أن يهوذا كان يشبه المسيح في خلقه كما نقل جرج سايل الإنجليزي في ترجمته للقرآن المجيد فيما علقه على سورة آل عمران ، نقل وعزى هذا القول إلى ( السير نثيين والكربوكراتيين ) والنصارى مجمعون أن يهوذا فقد بعد قصة الصلب حيث افتقدوه وما وجزوه ولكنهم حفاظا على أكذوبة صلب المسيح وجهوا فقد يهوذا كالتالي : « إن يهوذا أسف وندم على ما كان من إسلامه المسيح إلى اليهود حتى حمله ذلك على بخع نفسه انتحارا فذهب إلى حقل وخنق نفسه فيه » ( متى 27 : 3 - / 10 ) أو « علق نفسه