أثرت قدمه المباركة حين بنى البيت وحين أذّن في الناس بالحج « 1 » . وسادسة ان الطيور المحلقة على فضاء المسجد الحرام ، تكسّر عند وصولها إلى فضاء الكعبة ، اللّهم إلّا شاردة ماردة ، فقد تراها - / ككل - / ممتنعة من العلو على البيت الحرام ، فلا يطير طائر إلا حوله من غير أن يعلو فوقه وقد تناصر الخبر وتواتر الأثر بذكره . ولقد شاهدت أنا عند مقامي بمكة المكرمة في سنتين من سني هجرتي من شر الطاغوت الشاه عليه لعنة اللّه ، شاهدت متقصدا تلك الآية البينة ، فرأيت امتناع الطير من التحليق
هامش
( 1 ) . في حسنة ابن سنان أو صحيحه على الأصح قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام « فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ » ما هذه الآيات البينات ؟ قال : مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ، والحجر الأسود ومنزل إسماعيل