تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ففعلوا مثل ذلك فقال : أيها الناس إنه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ، ولكن هذا كله موقف وأشار بيده إلى الموقف وقال : هذا كله موقف فتفرق الناس وفعل مثل ذلك بالمزدلفة « 1 » وقال صلى الله عليه وآله كل عرفة موقف « 2 » . اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي وبصري نورا ، ولحمي ودمي وعظامي وفي عروقي ومقعدي ومقامي ومدخلي ومخرجي نورا وأعظم لي نورا يا رب يوم ألقاك إنك على كل شيء قدير « 3 » وليجتهد في الدعاء والذكر والصلاة ، لا سيما الصلاة التي ما شهد
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 1 : 13 بسند متصل عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : قف في مسيرة الجبل فان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وقف بعرفات في مسيرة الجبل فلما جعل الناس . ( 2 ) . الدر المنثور 1 : 223 - أخرج أبو داود وابن ماجة عن جابر بن عبد اللّه ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : . ( 3 ) . الوسائل 10 : 17 بسند متصل عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه‌عليه وآله وسلّم ) لعلي ( عليه السّلام ) وذكر الحديثين والدعائين . والدعاء الاوّل قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لعلي : ألا أعلمك دعاء يوم عرفة وهو دعاء من كان قبلي من الأنبياء ؟ فقال علي ( عليه السّلام ) : بلى يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : فتقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، اللّهم لك الحمد أنت كما تقول وخير ما يقول القائلون ، اللهم لك صلاتي وديني ومحياي ومماتي ولك تراثي وبك حولي ومنك قوتي ، اللهم إني أعوذ بك من الفقر ومن وسواس الصدر ومن شتات الأمر ومن عذاب النار ومن عذاب القبر ، اللهم إني أسألك من خير ما يأتي به الرياح وأعوذ بك من شر ما يأتي به الرياح وأسألك خير الليل وخير النهار . وفيه ص ( 17 ) عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : إذا أتيت الموقف فاستقبل البيت وسبّح اللّه مأة مرة وكبر اللّه مأة مرة وتقول : ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه مأة مرة ، وتقول : اشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وهو على كل شيء قدير مأة مرة ، ثم تقرأ عشر آيات من اوّل سورة البقرة ثم تقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاث مرات وتقرأ آية الكرسي حتى تفرغ منها ثم تقرأ آية السخرة إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً . . . ثم تقرأ : قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس حتى تفرع منها ، ثم تحمد اللّه عزّ وجلّ على كل نعمة أنعم عليك ، وتذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها وتحمده على ما أنعم عليك من أهل ومال وتحمد اللّه تعالى على ما أبلاك وتقول : اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد ولا تكافى بعمل ، وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن وتسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن وتكبره بكل تكبير كبر به نفسه في القرآن وتهلّله بكل تهليل هلل به نفسه في القرآن ، وتصلي على محمد وآل محمد وتكثر منه وتجتهد فيه وتدعو اللّه عزّ وجلّ بكل اسم سمى به نفسه في القرآن وبكل اسم تحسنه وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر وتقول : أسألك يا اللّه يا رحمن بكل اسم هو لك وأسألك بقوتك وقدرتك وعزتك وبجميع ما أحاط به علمك وبجمعك وأركانك كلها ، وبحق رسولك صلوات اللّه عليه وباسمك الأكبر الأكبر وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك ان لا تخيبه وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك ألا ترده وان تعطيه ما سأل ان تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك فيّ . وتسأل اللّه حاجاتك كلها من أمر الآخرة والدنيا وترغب اليه في اليه في الوقادة في المستقبل في كل عام وتسأل اللّه الجنة سبعين مرة وتتوب إليه سبعين مرة وليكن من دعائك اللّهم فكّني من النار وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب وادرأ عني شر فسقه الجن والإنس وفسقة العرب والعجم فان نفد هذا الدعاء ولم تغرب الشمس فأعده من اوّله إلى آخره ولا تمل من الدعاء والتضرع والمسألة