تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
فيا أغبياء ! أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً لكم وهو الذي فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ بمكرمات واذكر منها إِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . . . وَفِي ذلِكُمْ السوم من العذاب بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ حيث ابتلاكم به لردح من الزمن ثم تمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل لينظر كيف يعملون . هنا عرض لقصة المواعدة الموسوية وفي طه مثلها باختلاف يسير في التعبير ، وبينهما بعض الميزات الخاصة بكلّ فصلنا التي ل طه فيها ، وهنا قول فصل حول آيته ما يخصها . وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ( 142 ) . هنا عديد المواعدة مذكور دون طه : وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ ( 20 : 80 ) ولكنها في البقرة : وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 2 : 51 ) . ف أربعين هناك هي مجموع المواعدتين المتصلتين ، وثلاثين هنا هي ظاهرة أولى للمواعدة دون حصر حيث وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة « 1 » ف
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 2 : 61 عن أبي جعفر الباقر ( عليهما السّلام ) أن موسى قال لقومه : إني أتأخر عنكم‌ثلاثين يوما ليتسهل عليكم ثم زاد عليهم عشرا وليس في ذلك خلف لأنه إذا تأخر عنهم أربعين ليلة فقد تأخر ثلاثين قبلها ، وفيه عن الفضل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : قلت : لهذا الأمر وقت ؟ فقال : كذب الوقاتون كذب الوقاتون كذب الوقاتون أن موسى ( عليه السّلام ) لما خرج وافدا إلى ربه واعدهم ثلاثين يوما فلما زاده اللّه على الثلاثين عشرا قال قومه : قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا فإذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم به فقولوا : صدق اللّه ، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا : صدق اللّه تؤجروا مرتين . وفي تفسير العياشي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : إن موسى ( عليه السّلام ) لما خرج وافدا إلى ربه واعدهم ثلاثين يوما فلما زادا له على الثلاثين عشرا قال قومه : أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا