المحاربين معدودون بأسمائهم . « 1 »
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ « 2 »
ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ « 3 »
« ذلك » الخزي لهم أولآء الكافرين و « ذلك » النصر لهؤلاء المؤمنين « بأنهم » أولآء المشاغبين « شاقوا اللَّه ورسوله » جعلوا أنفسهم في شق فذٍّ ، وجعلوا اللَّه ورسوله في شق آخر ، فأخذوا يشاقون اللَّه ورسوله ، إذاً « فإن اللَّه شديد العقاب » .
« ذلك » العقاب يوم الدنيا « فذوقوه » وكضابطة شاملة « ان للكافرين » بدركاتهم « عذاب النار » يوم القيامة ، ولات حين فرار .
ذلك ، وقتلى بدر السبعين « 4 » قُتل شطر منهم كبير بيد أمير المؤمنين .
هامش
( 1 ) في الإرشاد انه قد أثبتت رواة العامة والخاصة معاً أسماء الذين تولى أمير المؤمنين عليه السلام قتلهم ببدر من المشركين على اتفاق فيما نقلوه من ذلك واصطلاح فكان ممن سموه : الوليد بن عتبة وكان شجاعاً جريّاً وقّاحاً فتاكاتها به الرجال ، والعاص بن سعيد وكان هولًا عظيماً تهابه الأبطال ، وطعيمة بن عدي بن نوفل وكان من رؤوس أهل الضلال ، ونوفل بن خويلد وكان من أشد المشركين عداوة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكانت قريش تقدمه وتعظمه وتطبعه . . ولما عرف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حضوره بدراً سأل اللَّه أن يكفيه أمره فقال : اللهم أكفني نوفل بن خويلد فقتله أمير المؤمنين عليه السلام -
وزمعة بن الأسود والحارث بن زمعة والنضر بن الحارث وعمير بن عثمان وعثمان ومالك ابنا عبيد اللَّه أخوا طلحة بن عبيد اللَّه ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة وقيس بن الفاكهة بن المغيرة وحذيفة بن أبي حذيفة بن المغيرة وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة وحنظلة بن أبي سفيان وعمرو بن مخزوم وأبو منذر بن أبي رفاعة ومنبّه بن الحجاج السهمي والعاص بن منبّه وعلقمة بن كلدة وأبو العاص بن قيس بن عدي ومعاوية بن المغيرة ولوذان بن ربيعة وعبد اللَّه بن المنذر ومسعود بن أمية وحاجب بن السائب بن عويمر وسعيد بن وهب ومعاوية بن عبد القيس وعبد اللَّه بن جميل والسائب بن مالك وأبو الحكم بن الأخنس وهشام بن أبي أمية بن المغيرةَ - فذلك خمسة وثلاثون رجلًا سوى من اختلف فيه أو شرك أمير المؤمنين عليه السلام فيه غيره وهم أكثر من شطر المقتولين
( 2 ) سورة الأنفال 8 : 13
( 3 ) سورة الأنفال 8 : 14
( 4 ) في البحار عن الواقدي قال : حدثني عبد اللَّه بن جعفر قال سألت الزهري كم استشهد من المسلمين بيدر قال : أربعة عشر : ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار قال : فمن بني عبد المطلب عبيدة بن الحارث قتله عتبة أو شيبة فدفنه النبي صلى الله عليه وآله بالصفراء ، ومن بني زهرة عمير بن أبي وقاص قتله عمرو بن فارس الأحزاب وعمير بن عبد ود ذو الشمالين حليف لبني زهرة قتله أبو أسامة الجشمي ، ومن بني عدي عاقل بن أبي البكير حليف لهم من بني سعد قتله مالك بن زهير ، ومهجع مولى عمر بن الخطاب قتله عامر بن الخضرمي ومن بني الحارث بن فهر صفوان بن بيضاء قتله طعيمة بن عدي -
ومن الأنصار ثم من بني عمرو بن عوف ، مبشر بن عبد المنذر قتله أبو ثور وسعد بن خيثمة قتله عمرو بن عبد ود ويقال طعيمة بن عدي بن النجار حارثة بن سراقة رماه حنان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته فقتله ، ومن بني مالك بن النجار عوف ومعوذ ابنا عفراء قتلهما أبو جهل ، ومن بني سلمة عمير بن الحمام بن الجموح قتله خالد بن الأعلم ومن بني زريق رافع بن المعلى قتله عكرمة بن أبي جهل ، ومن بني الحارث بن الخزرج يزيد بن الحارث قتله نوفل بن معاوية فهؤلاء الثمانية من الأنصار