تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
البلاء بشتى الألوان ، نفسياً : « من الخوف » وبدنياً : « والجوع » ومالياً : « ونقص من الأموال » ونفسياً لكم ومَن هو مثلكم : « والأنفس » وكضابطة تشمل كل نفس ونفيس من غال ورخيص : « والثمرات » . ف « الثمرات » تعم ثمرات العقول والعلوم والقلوب ، ومن الثالثة الأولاد الصالحون الذين هم من أغلى ثمرات الحياة ، مهما شملت ثمرات الزرع والضرع ، حيث الثمرات النفسية أنفَسُ وأغلى من ثمرات الجسم . « وبشر الصابرين » على هذه البلايا المحلِّقة على المؤمنين فيما لَهم من حَيَويات روحية ومادية : « ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فلَيَعلمنَّ اللَّه الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين » . « 1 » أجل و « إن اللَّه يبتلي عباده عند الأعمال السيئةَ بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب ويتذكر متذكر » « 2 » ، ثم و « كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون » . « 3 » كما يبتليهم وهم صالحون ، مخلِصون ومخلَصون : « وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات » . « 4 »
هامش
( 1 ) ) . سورة العنكبوت 29 : 1 - 3 ( 2 ) ) . عن نهج البلاغة عن الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام ( 3 ) ) . سورة الأعراف 7 : 163 ( 4 ) ) . سورة البقرة 2 : 124
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 162 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني