تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

أئمتنابين الكتاب والسنة الصلاة على أئمة أهل البيت تسليم للرسول صلى الله عليه وآله بعد الصلاة عليه

« إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 1 » . آية منقطعة النظير ، تحمل للبشير النذير هدية الصلوات الثلاث برحمات ، من اللَّه إنزالًا ، ومن الملائكة والذين آمنوا إستنزالًا ، ثم « وسلموا تسليماً » له مطلقاً دون شرط ، كما الصلاة عليه مطلقة دون شرط ! وأين تذهب صلاتنا والملَائكة بعد صلاةِ اللَّه ؟ فإنما يريد اللَّه تشريفنا قرناً لصلاتنا إلى صلاته ، لتكون صِلاتٍ بيننا وبينه صلى الله عليه وآله كما بينه وبين ربه فيرحمنا بهذه الصَلاة الصِلات ! . ومثلث الصلاة هذه عليه في الملاءِ الأعلى والأدنى تعني أن مقامه أرفع المقامات بين ملاءِ العالمين من الملائكة والجنة والناس أجمعين . أجل « هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور » وأين صلاة من صلاة ، حيث هذه تخرجنا من الظلمات إلى النور ولكنما النبي هو نورٌ في حالات
هامش
( 1 ) ) . سورة الأحزاب ، الآية : 56