فادرسوا القرآن ، فإنه كلام الرحمن ، وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان « 1 » .
و « . . يقول القرآن - يوم القيامة لأهله - : أنا الذي أسهرتَ ليلك وأنصبت عيشك ، سمعت الأذى ورُجمت بالقول فيَّ ، ألا وإن كل تاجر قد استوفى تجارته وأنا وراءَك اليوم . . » « 2 » .
و « حملة القرآن ، المخصومون برحمة اللَّه ، الملبَسون نور اللَّه ، المعلِّمون كلام اللَّه ، المقربون عند اللَّه ، من والاهم فقد والى اللَّه ، ومن عاداهم فقد عادى اللَّه . . » « 3 » .
و « إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين ، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم بأن لهم من اللَّه لمكاناً علياً » « 4 » و « فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللَّه على خلقه » « 5 » .
و « آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها » « 6 » .
ذلك هو القرآن الذي نؤمر باتباعه على مدار الزمن ، وما أظلمه وأجهله من يفترى عليه التحريف والتجديف ، وإليكم رواية عن عالمين علَمين ينقلان قِصةَ رثَّة مزرءة عمن ألف كتاباً حول تحريف القرآن وعوذاً منه ومن أضرابه باللَّه ما أجهلهم وأغفلهم عن ناموس الإسلام وعصمته « 7 » .
هامش
( 1 ) ) . المصدر ( 9 ) عن معاذ بن جبل قال : كنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في سفر فقلت : حدثنا . .
( 2 ) ) . المصدر ( 10 ) عن الكافي 2 : 436 عن أبي جعفر عليهما السلام قال : تعلموا القرآن فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة نظر إليها الخلق والناس صفوف عشرون ومأة ألف صف ، ثمانون ألف صف أمة محمد صلى الله عليه وآله وأربعون ألف صف من سائر الأمم . .
( 3 ) ) . المصدر ( 25 ) الوسائل 4 : 831 - الإمام الحسن العسكري عليهما السلام في تفسيره عن آباءه عن النبي صلى الله عليه وآله : . .
( 4 ) ) . المصدر ( 25 ) عن الكافي 2 : 441 عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : . .
( 5 ) ) . المصدر ( 27 ) المستدرك 1 : 288 عن شهر بن حوشب قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : . .
( 6 ) ) . المصدر ( 64 ) عن الكافي 2 : 446 عن حفص بن غياث عن الزهري قال سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول : . . .
وفيه ( 66 ) عن الشهيد الثاني في أسرار الصلاة قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لابن مسعود : إقرأ علي ، ففتحت سورة النساء فلما بلغت : « فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً » رأيت عيناه تذرفان من الدمع فقال لي : حسبك الآن وقال صلى الله عليه وآله : « إقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ولانت عليه جلودكم فإذا اختلفتم فلستم تقرؤونه »
( 7 ) ) . أحدهما المرجع الديني السيد شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله ، قال لي : إن المرحوم حيدر قلي خان المعروف ب « سردار كابلي » وهو من أعاظم العلماء الجامعين بين الدراسات الإسلامية والعصرية ، طلب منه المغفور له المرجع الأعظم السيد البروجردي أن يأتي إلى قم ليستفاد منه في الحوزة حول العلوم العصرية والكتب السماوية وما أشبه فأجابه ، وفي