2 - / وأسماءه الذاتية هي واقع الحياة والعلم والقدرة .
3 - / وأسماء الفعلية هي واقع صفاته الفعلية .
4 - / ومن أسماءه الخلقية كل الخليقة .
5 - / ثم الخاص منها أنت الواقف أمامه .
6 - / ثم الأخص منها العبادة فإنها سمة من سماته .
7 - / ثم أخص الخواص هم انبياءالله وأفضلهم خاتمهم وأئمة أهل بيته المعصومين . عليهم السلام .
ففي اسمه اللفظي تأتى الابتداء والمصاحبة كما يروى عن الإمام علي عليه السلام : « ان العبد إذا أراد أن يقرء أو يعمل عملًا فيقول : بسم اللَّه الرحمن الرحيم - / اى : بهذا الاسم أعمل هذا العمل فكل عمل يعمل يبدء فيه بسم اللَّه الرحمن الرحيم فإنه مبارك فيه » « 1 » ثم لا استعانة بهذا الاسم الّا بضرب من التأويل .
وفي أسماءه الذاتية والفعلية تأتى الاستعانة كما عن الإمام علي الهادي عليه السلام : « أستعين على أموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة الّا له » « 2 » وأما الابتداء فضلًا عن المصاحبة فلا يناسبان هذه الأسماء ، مهما صاحبنا اللَّه بصفاته الفعلية أم والذاتية بضرب من التأويل ، و « الاسم صفة لموصوف » « 3 » م ونحن لا نصاحب صفات اللَّه أو نبتدىء بها ، فان صفاته تعالى تصاحبه ذاتية أم فعلية ، ونحن نستعين بها فيما نروم من مرضاته .
وفي أسماءه الخلقية بوجه عام لا مصاحبة ولا استعانة ولا ابتداء الّا في مثلث الخواص ، اللّهم الّا مصاحبة في عبادة اللَّه والسجود لله ف « وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِللُهُم بِالْغُدُوّ وَالْأَصَالِ » ( 13 : 15 ) واستعانة بهم فيما
هامش
( 1 ) - / تفسير البرهان نقلًا عن تفسير الامام العسكري عليه السلام عن الإمام علي عليه السلام وعن محمد بن جرير الطبرىباسناده عن ابن عباس قال : ان اوّل ما نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله قال يا محمد قل استعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قال : قل : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، قال قال له جبرئيل : قل بسم اللَّه يا محمد ! يقول : اقرأ بذكر الله ربك وقم واقعد بذكر الله :
( 2 ) - / تفسير الامام العسكري عن الامام على ( عليهما السلام ) .
( 3 ) - / ابن بابويه بسنده عن ابن سنان قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الاسم ، ما هو ؟ قال : صفة لموصوف .