ومع عدم التمكّن يستغفر اللّه ( 33 ) ولو مرّة . والأحوط الإتيان بالكفّارة إن تمكّن بعد ذلك في الأخيرة ( 34 ) .
شرح
( 33 ) لصحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهماالسلام قال : سألته عن رجل نكح امرأته وهو صائم في رمضان ، ما عليه ؟ قال : « عليه القضاء ، وعتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستّين مسكيناً ، فإن لم يجد فليستغفر اللّه » « 1 » .
ولصحيحة جميل بن درّاج ، عن أبيعبداللّه عليهالسلام : أنّه سئل عن رجل أفطر يوماً من شهر رمضان متعمّداً ، فقال : « إنّ رجلًا أتى النبيّ صلى الله عليهو آلهو سلم فقال : هلكتُ يا رسول اللّه ، فقال : وما لك ؟ قال : النار يا رسول اللّه ، قال : وما لك ؟ قال : وقعت على أهلي ، قال : تصدّق ، واستغفر ( ربّك ) ، فقال الرجل : فوالذي عظّم حقّك ، ما تركت في البيت شيئاً ؛ لا قليلًا ولا كثيراً ، قال : فدخل رجل من الناس بِمِكْتَل منتمر فيه عشرون صاعاً - يكون عشرة أصوع بصاعنا - فقال له رسول اللّه صلى الله عليهو آلهو سلم : خذ هذا التمر فتصدّق به ، فقال : يا رسول اللّه ، على من أتصدّق وقد أخبرتك أنّه ليس في بيتي قليل ولا كثير ؟ ! قال : فخذه وأطعمه عيالك ، واستغفراللّه » « 2 » .
( 34 ) وقع البحث في أنّه لو عجز عن الكفّارة والتصدّق فاستغفر ، ثمّ تمكّن عن الكفّارة ، فهل يجب عليه الإتيان بها ، أو لا ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 48 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 8 ، الحديث 9 .
( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 45 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 8 ، الحديث 2 .