بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه منّي السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي محمد وكنييّ حجة الله في ارضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، إلى آخر الحديث » « 1 » وبهذا المعنى دلّت الأخبار الكثيرة المذكورة في مصادر الحديث لا مجال لذكرها هنا . وكذلك وردت روايات كثيرة دلّت على أن الأئمة المعصومين ( ع ) هم عالمون بالقرآن والتوراة والإنجيل كما في حديث المعرفة بالنورانية عن سلمان وجندب ، فيما سألا علياً ( ع ) ، فأجابهما تفصيلًا إلى أن قال : « يا سلمان ويا جندب وصار محمد الذكر الذي قال الله عز وجل ( قد انزل الله إليكم ذكراً رسولًا يتلوا عليكم آيات الله ) اني أعطيت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب واستودعت علم القرآن وما هو كائن إلى يوم القيامة » « 2 » .
وما رواه هشام بن الحكم في خبر طويل ، قال : « جاء بريهة جاثليق النصارى فقال لأبي الحسن ( ع ) : جعلت فداك انّى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء ؟ قال :
هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولها كما قالوها ، انّ الله لا يجعل حجة في ارضه يُسأل عن شيء فيقول لا أدري الخبر » « 3 » .
وكذلك ما رواه أبو حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : قال علي ( ع ) « لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله ، ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله ولولا آية في
هامش
( 1 ) . تفسير البرهان : ج 1 ، ص 381 ، الميزان : ج 5 ص 409 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 26 ص 5 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 26 ص 182 و 183 .