نسبة هذا الصوت
صوت
أين الشباب وأية سلكا ؟
لا ، أين يطلب ؟ ضل ، بل هلكا
لا تعجبي يا سلم من رجل
ضحك المشيب برأسه فبكى
يا ليت شعري كيف نومكما
يا صاحبي إذا دمي سقكا [ 1 ]
لا تأخذوا بظلامتي أحدا
قلبي وطرفي في دمي اشتركا
قال : والغناء لأحمد بن المكيّ ، ثقيل أول بالوسطى مطلق .
يسرق من شعر الحسين بن مطير :
أخبرني الحسن بن عليّ قال : حدّثنا ابن مهرويه قال : حدّثني أبو المثنّى أحمد بن يعقوب بن أخت أبي بكر الأصمّ قال :
/ كنا في مجلس الأصمعيّ ، فأنشده رجل لدعبل قوله :
لا تعجبي يا سلم من رجل
ضحك المشيب برأسه فبكى
/ فاستحسناه ، فقال الأصمعي : إنما سرقه من قول الحسين بن مطير الأسديّ :
أين أهل القباب بالدهناء ؟
أين جيراننا على الأحساء [ 2 ]
فارقونا والأرض ملبسة نو
ر الأقاحي تجاد بالأنواء
كلّ يوم بأقحوان جديد
تضحك الأرض من بكاء السماء
يهجو جماعة أكلوا ديكا له وقع لهم :
أخبرني أحمد بن العباس العسكريّ قال : حدّثني الحسن بن عليل العنزيّ قال : حدّثني أحمد بن خالد قال :
كنا يوما بدار صالح بن عليّ من عبد القيس ببغداد ، ومعنا جماعة من أصحابنا ، فسقط على كنينة [ 3 ] في سطحه - ديك طار من دار دعبل ، فلما رأيناه قلنا هذا صيدنا ، فأخذناه . فقال صالح : ما نصنع به ؟ قلنا : نذبحه ، فذبحناه ، وشويناه . وخرج دعبل فسأل عن الديك فعرف أنه سقط في دار صالح ، فطلبه منا ، فجحدناه ، وشربنا يومنا . فلما كان من الغد خرج دعبل فصلَّى الغداة ، ثم جلس على المسجد ، وكان ذلك المسجد مجمع الناس ، يجتمع فيه جماعة من العلماء ، وينتابهم الناس ، فجلس دعبل على المسجد وقال :
هامش
[ 1 ] زيادة من م ، مي ، مد .
[ 2 ] الأحساء : جمع حسي كظبي ، وهو سهل من الأرض يستنقع فيه الماء وقيل غلظ فوقه رمل يجمع ماء المطر .
[ 3 ] الكنينة : تصغير الكنة ، بالضم . ومن معانيها : الظلة .