وفي هذه القصة أخبار كثيرة يطول ذكرها ، ليس هذا موضعها ، وإنما ذكرنا ها هنا هذا القدر منها كما يذكر الشيء بقرائنه .
صوت
عش فحبّيك سريعا قاتلي
والضّنى إن لم تصلني واصلي
ظفر الشوق بقلب دنف
فيك والسّقم بجسم ناحل
فهما بين اكتئاب وضنى
تركاني كالقضيب الذابل
الشعر لخالد الكاتب ، والغناء للمسدود ، رمل مطلق في مجرى الوسطى ، وذكر جحظة أن هذا الرمل أخذ عنه ، وأنه أول صوت سمعه فكتبه .